ابن سعد
65
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) عبد الرحمن . وقال سمعت من يذكر أنه يكنى أبا مسلم . وكان ثقة قليل الحديث وقد روى عن عمر وزيد بن ثابت . قال محمد بن عمر : وتوفي بالمدينة سنة سبع وتسعين وهو ابن اثنتين وسبعين سنة . أخبرنا معن بن عيسى عن مالك بن أنس أن السائب بن خباب توفي قبل ابن عمر . 676 - عبيد ابن أم كلاب سمع من عمر بن الخطاب . وهو عبيد بن سلمة الليثي . وهو الذي خرج من المدينة بقتل عثمان فاستقبل عائشة بسرف فأخبرها بقتله وبيعة الناس لعلي بن أبي طالب فرجعت إلى مكة وكان عبيد علويا . 677 - ابن مرسا مولى قريش . روى عن عمر بن الخطاب . وكان قليل الحديث . 678 - أبو سعيد مولى أبي أسيد . روى عن عمر بن الخطاب . 89 / 5 679 - الهرمزان وكان من أهل فارس . فلما انقضى أمر جلولاء خرج يزدجرد من حلوان إلى إصبهان ثم أتى إصطخر ووجه الهرمزان إلى تستر فضبطها وتحصن في القلعة ومعه الأساورة وجمع كثير من أهل تستر . وهي في أقصى المدينة مما يلي الجبل . والماء محيط بها . ومادة تأتيهم من إصبهان . فمكثوا كذلك ما شاء الله . وحاصرهم أبو موسى سنتين . ويقال ثمانية عشر شهرا . ثم نزل أهل القلعة على حكم عمر فبعث أبو موسى بالهرمزان إليه ومعه اثنا عشر أسيرا من العجم عليهم الديباج ومناطق الذهب وأسورة الذهب فقدموا بهم المدينة في زيهم ذلك . فجعل الناس يعجبون . فأتوا بهم منزل عمر فلم يصادفوه وجعلوا يطلبونه . فقال الهرمزان بالفارسية : قد ضل ملككم . فقيل لهم هو في المسجد . فدخلوا فوجدوه نائما متوسدا رداءه . فقال الهرمزان : هذا ملككم ؟ قالوا : هذا الخليفة . قال : أما له حاجب ولا حارس ؟ قالوا : الله حارسه حتى يأتي عليه أجله . فقال الهرمزان : هذا الملك الهنيء . ونظر